انخفاض ضغط الدم الطبيعي عند الرياضيين

يُمكن أن تؤدي ممارسة التمارين الرياضية إلى خفض مستويات ضغط الدم لدى الرياضيين، إذ أشارت بعض الدراسات إلى أنَّ الرياضيين ذوي اللياقة البدنية العالية ويُمارسون التمارين الرياضية بشكلٍ منتظم عادةً ما يكون مستوى ضغط الدم لديهم في فترة الراحة أقل من مستواه الطبيعي لغير الرياضيين أي أقل من 120/80 ميللتر زئبق.[١]


ويعود ذلك لمساهمة الرياضة في زيادة قوة عضلة القلب وزيادة إفراز أكسيد النيتريك الذي يُساهم في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية وتوسعتها، ممّا يسمح بتدفق كمياتٍ أكبر من الدم بشكلٍ أسهل وبجهدٍ أقل، لذا يكون مستوى ضغط الدم لدى الرياضيين أقل من غيرهم.[١][٢]


مقدار التمرين لخفض مستويات ضغط الدم

يُنصح بشكلٍ عام بممارسة التمارين الهوائية متوسطة الكثافة لمدة 150 دقيقة أسبوعيًّا أو ممارسة التمارين الهوائية عالية الكثافة لمدة 75 دقيقة أسبوعيًّا بهدف خفض مستويات ضغط الدم المرتفعة، وعادةً ما يُنصح بتقسيم هذه المدة إلى 5 جلسات على مدار 5 أيامٍ في الأسبوع، وتوضح النقاط بعضًا من أبرز التمارين التي يُمكن أن تُساهم ممارستها في تحسين مستويات ضغط الدم:[٢][٣]

  • الرياضات التي تزيد من معدل نبضات القلب ككرة السلة، والتنس، وغيرها.
  • ركوب الدراجات.
  • صعود ونزول الدرج.
  • الهرولة والجري.
  • المشي.
  • السباحة بأنواعها.


أعراض انخفاض ضغط الدم عند الرياضيين

يُمكن أن يؤدي الإفراط أو الإجهاد في ممارسة التمارين الرياضية إلى الإصابة بانخفاضٍ حادٍ في مستوياتِ ضغط الدم بعد ممارسة التمرين الرياضية، ممّا يزيد من احتمالية تعرض الرياضي للإصابة ببعض الآثار الجانبية، والتي يُنصح بالتوقف عن ممارسة التمرين فور الشعور بها واستشارة الطبيب المُختص لتقليل من احتمالية سوء الحالة الصحية للفرد، ومن هذه الآثار الجانبية ما يأتي:[٤]

  • الشعور بضعف وتعب عام في الجسم.
  • الشعور بالدوار أو الارتباك.
  • الرؤية ضبابية.
  • الشعور بالغثيان والإعياء.


نصائح لمن يعاني من انخفاض ضغط الدم الطبيعي

توجد بعض النصائح التي يجب أخذها بعين الاعتبار في حال المعاناة من انخفاض في مستويات ضغط الدم، وذلك لتقليل من احتمالية ظهور بعض الأعراض المرافقة لذلك، ومنها ما يأتي:[١][٣][٥]

  • شرب كمياتٍ كافية من السوائل كالماء أو المشروبات التي تحتوي على بعض المعادن، مثل؛ البوتاسيوم، والصوديوم.
  • استهلاك وجبات صغيرة متكررة.
  • محاولة فقدان الوزن الزائد أو الحفاظ على الوزن ضمن معدلاته الطبيعية.
  • تجنب التعرض لمستويات عالية من التوتر والإجهاد.
  • استشارة الطبيب المُختص لتأكد من سبب انخفاض ضغط الدم وإيجاد العلاج المناسب في حال دعت الحاجة.
  • ممارسة التمارين الهوائية متوسطة الشدة كالمشي، والسباحة، وركوب الدراجات، وغيرها.
  • ممارسة تمارين الإحماء قبل البدء بممارسة أي تمارين رياضية لتقليل من احتمالية الإصابة.
  • التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية في حال الشعور بأعراض انخفاض ضغط الدم لتقليل من احتمالية سوء الحالة الصحية للفرد.
  • مراقبة مستويات الضغط ومعدل نبضات القلب بشكلٍ دوري.

المراجع

  1. ^ أ ب ت Divya Jacob (20/5/2021), "What Is the Blood Pressure of a Very Fit Person?", medicinenet, Retrieved 20/6/2022. Edited.
  2. ^ أ ب "Exercise: A drug-free approach to lowering high blood pressure", mayoclinic, 18/5/2021, Retrieved 20/6/2022. Edited.
  3. ^ أ ب "How Exercise Helps Lower Blood Pressure and 8 Activities To Try", health.clevelandclinic, 31/1/2022, Retrieved 20/6/2022. Edited.
  4. Julie Davis (18/11/2019), "When to Worry About Low Blood Pressure After Exercise", livestrong, Retrieved 20/6/2022. Edited.
  5. Carly Vandergriendt (5/11/2018), "How Does Exercise Affect Blood Pressure?", healthline, Retrieved 20/6/2022. Edited.